{"id":"81460","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:102-103 (jilid 1 hlm. 352)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":102,"ayah_end":103,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":352,"display_text":"أنهما امتثلا ما أمرا به.\nوهذا الذي سلكه غريب جدًا! وأغرب منه قول من زعم أن هاروت وماروت قبيلان من الجن [كما زعمه ابن حزم]!\nوروى ابن أبي حاتم بإسناده. عن الضحاك بن مزاحم: أنه كان يقرؤها: (وَمَا أُنزلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ) ويقول: هما علجان من أهل بابل.\nوَوَجَّه أصحابُ هذا القول الإنزال بمعنى الخَلْق، لا بمعنى الإيحاء، في قوله: (وَمَا أُنزلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ) كما قال تعالى: ﴿وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ﴾ [الزمر: ٦]، ﴿وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ﴾ [الحديد: ٢٥]، ﴿وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا﴾ [غافر: ١٣]. وفي الحديث: \"ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء\". وكما يقال: أنزل الله الخير والشر.\n[وحكى القرطبي عن ابن عباس وابن أبزى والضحاك والحسن البصري: أنهم قرؤوا: \"وَمَا أُنزلَ عَلَى الْمَلِكَيْنِ\" بكسر اللام. قال ابن أبزى: وهما داود وسليمان.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}