{"id":"81531","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:104-105 (jilid 1 hlm. 374)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":104,"ayah_end":105,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":374,"display_text":"قال ابن أبي حاتم: وروي عن أبي العالية، وأبي مالك، والربيع بن أنس، وعطية العوفي، وقتادة، نحو ذلك.\nوقال مجاهد: (لا تَقُولُوا رَاعِنَا) لا تقولوا خلافا. وفي رواية: لا تقولوا: اسمع منا ونسمع منك.\nوقال عطاء: (لا تَقُولُوا رَاعِنَا) كانت لُغة يقولها الأنصار فنهى الله عنها.\nوقال الحسن: (لا تَقُولُوا رَاعِنَا) قال: الراعن من القول السخري منه. نهاهم الله أن يسخروا من قول محمد ﷺ، وما يدعوهم إليه من الإسلام. وكذا روي عن ابن جُرَيج أنه قال مثله.\nوقال أبو صخر: (لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا) قال: كان رسول الله ﷺ، إذا أدبر ناداه من كانت له حاجة من المؤمنين، فيقول: أرعنا سمعك. فأعظم الله رسوله ﷺ أن يقال ذلك له.\nوقال السدي: كان رجل من اليهود من بني قينقاع، يدعى رفاعة بن زيد يأتي النبي ﷺ، فإذا لقيه فكلمه قال: أرعني سمعك واسمع غير مُسْمع. وكان المسلمون يحسبون أن الأنبياء كانت تُفَخم بهذا، فكان ناس منهم يقولون: اسمع غير مسمع: غَيْرَ صاغر. وهي كالتي في سورة النساء.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}