{"id":"81567","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:111-112 (jilid 1 hlm. 384)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":111,"ayah_end":112,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":384,"display_text":"ذلك، وهكذا قال لهم في هذه الدعوى التي ادعوها بلا دليل ولا حجة\nولا بينة، فقال (تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ)\nوقال أبو العالية: أماني تمنوها على الله بغير حق. وكذا قال قتادة والربيع بن أنس.\nثم قال: (قُلْ) أي: يا محمد، (هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ)\nوقال أبو العالية ومجاهد والسدي والربيع بن أنس: حجتكم. وقال قتادة: بينتكم على ذلك. (إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) كما تدعونه.\nثم قال تعالى: (بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ) أي: من أخلص العمل لله وحده لا شريك له، كما قال تعالى: ﴿فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ﴾ الآية [آل عمران: ٢٠].\nوقال أبو العالية والربيع: (بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ) يقول: من أخلص لله.\nوقال سعيد بن جبير: (بَلَى مَنْ أَسْلَمَ) أخلص، (وَجْهَهُ) قال: دينه، (وَهُوَ مُحْسِنٌ) أي: متبع فيه الرسول ﷺ. فإن للعمل المتقبل شرطين، أحدهما: أن يكون خالصًا لله وحده والآخر: أن يكون صوابًا موافقا للشريعة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}