{"id":"81575","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:113 (jilid 1 hlm. 387)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":113,"ayah_end":113,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":387,"display_text":"أنس وقتادة: (كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) قالا: قالت النصارى مثل قول اليهود وقيلهم. وقال ابن جُرَيج: قلت لعطاء: من هؤلاء الذين لا يعلمون؟ قال: أمم كانت قبل اليهود والنصارى وقبل التوراة والإنجيل. وقال السدي: (كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) فهم: العرب، قالوا: ليس محمد على شيء.\nواختار أبو جعفر بن جرير أنها عامة تصلح للجميع، وليس ثمَّ دليل قاطع يعين واحدًا من هذه الأقوال، فالحمل على الجميع أولى، والله أعلم.\nوقوله تعالى: (فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) أي: أنه تعالى يجمع بينهم يوم المعاد، ويفصل بينهم بقضائه العدل الذي لا يجور فيه ولا يظلم مثقال ذرة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}