{"id":"81611","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:116-117 (jilid 1 hlm. 397)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":116,"ayah_end":117,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":397,"display_text":"ٌّ لَهُ قَانِتُونَ) مُقرُّون له بالعبودية. وقال سعيد بن جبير: (كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ) يقول: الإخلاص. وقال الربيع بن أنس: يقول كل له قائم يوم القيامة. وقال السدي: (كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ) يقول: له مطيعون يوم القيامة.\nوقال خَصيف، عن مجاهد: (كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ) قال: مطيعون، كن إنسانًا فكان، وقال: كن حمارًا فكان.\nوقال ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد: (كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ) مطيعون، يقول: طاعة الكافر في سجود ظله وهو كاره.\nوهذا القول عن مجاهد -وهو اختيار ابن جرير-يجمع الأقوال كلها، وهو أن القنوت: هو الطاعة والاستكانة إلى الله، وذلك شرعي وقَدري، كما قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ﴾ [الرعد: ١٥].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}