{"id":"81613","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:116-117 (jilid 1 hlm. 398)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":116,"ayah_end":117,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":398,"display_text":"ه أعلم.\nوقوله تعالى: (بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ) أي: خالقهما على غير مثال سبق، قال مجاهد والسدي: وهو مقتضى اللغة، ومنه يقال للشيء المحدث: بدعة. كما جاء في الصحيح لمسلم: \"فإن كل محدثة بدعة [وكل بدعة ضلالة] \". والبدعة على قسمين: تارة تكون بدعة شرعية، كقوله: فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. وتارة تكون بدعة لغوية، كقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ عن جمعه إياهم على صلاة التراويح واستمرارهم: نعْمَتْ البدعةُ هذه.\nوقال ابن جرير: وبديع السماوات والأرض: مبدعهما. وإنما هو مُفْعِل فصرف إلى فَعيل، كما صرف المؤلم إلى الأليم، والمسمع إلى السميع. ومعنى المبدع: المنشئ والمحدث ما لم يسبقه إلى إنشاء مثله وإحداثه أحد.\nقال: ولذلك سمي المبتدع في الدين مبتدعًا؛ لإحداثه فيه ما لم يسبق إليه غيره، وكذلك كل محدث فعلا أو قولا لم يتقدمه فيه متقدم، فإن العرب تسميه مبتدعا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}