{"id":"81614","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:116-117 (jilid 1 hlm. 398)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":116,"ayah_end":117,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":398,"display_text":"د.\nقال: ولذلك سمي المبتدع في الدين مبتدعًا؛ لإحداثه فيه ما لم يسبق إليه غيره، وكذلك كل محدث فعلا أو قولا لم يتقدمه فيه متقدم، فإن العرب تسميه مبتدعا. ومن ذلك قول أعشى ثعلبة، في مدح هوذة بن علي الحَنفِي:\nيُرعى إلى قَوْل سادات الرّجال إذا … أبدَوْا له الحزْمَ أو ما شاءه ابتدَعا\nأي: يحدث ما شاء.\nقال ابن جرير: فمعنى الكلام: فسبحان الله أنى يكون لله ولد، وهو مالك ما في السماوات والأرض، تشهد له جميعها بدلالتها عليه بالوَحْدانيّة، وتقر له بالطاعة، وهو بارئها وخالقها وموجدها من غير أصل ولا مثال احتذاها عليه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}