{"id":"81656","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:124 (jilid 1 hlm. 409)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":124,"ayah_end":124,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":409,"display_text":"ما حاصله: أنه يجوز أن يكون المراد بالكلمات جميعُ ما ذكر، وجائز أن يكون بعض ذلك، ولا يجوز الجزمُ بشيء منها أنه المرادُ على التعيين إلا بحديث أو إجماع. قال: ولم يصح في ذلك خبر بنقل الواحد ولا بنقل الجماعة الذي يجب التسليم له.\nقال: غَيْرَ أنه قد روي عن النبي ﷺ في نظير معنى ذلك خبران، أحدهما ما حدثنا به أبو كُرَيْب، حدثنا رشدين بن سعد، حدثني زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، قال: كان النبي ﷺ يقول: \"ألا أخبركم لم سمى الله إبراهيم خليله ﴿الَّذِي وَفَّى﴾ [النجم: ٣٧]؟ لأنه كان يقول كلما أصبح وكلما أمسى: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ [الروم: ١٧] حتى يختم الآية\".\nقال: والآخر منهما: حدثنا به أبو كريب، أخبرنا الحسن، عن عطية، أخبرنا إسرائيل، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: \" ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾ أتدرون ما وفى؟ \". قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: \"وفَّى عمل يومه، أربع ركعات في النهار\".\nورواه آدم في تفسيره، عن حماد بن سلمة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}