{"id":"81683","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:125 (jilid 1 hlm. 418)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":125,"ayah_end":125,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":418,"display_text":"ن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂: أن المقام كان في زمان رسول الله ﷺ وزمان أبي بكر ملتصقًا بالبيت، ثم أخره عمر بن الخطاب ﵁ وهذا إسناد صحيح مع ما تقدم.\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا ابن أبي عمر العَدَني قال: قال سفيان -[يعني ابن عيينة] وهو إمام المكيين في زمانه-كان المقام في سُقْع البيت على عهد رسول الله ﷺ فحوله عمر إلى مكانه بعد النبي ﷺ وبعد قوله: (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى) قال: ذهب السيل به بعد تحويل عمر إياه من موضعه هذا، فرده عمر إليه.\nوقال سفيان: لا أدري كم بينه وبين الكعبة قبل تحويله. قال سفيان: لا أدري أكان لاصقًا بها أم لا؟.\nفهذه الآثار متعاضدة على ما ذكرناه، والله أعلم.\nوقد قال الحافظ أبو بكر بن مَرْدُويه: حدثنا أبو عَمْرو، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، حدثنا آدم، حدثنا شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، قال: قال عمر: يا رسول الله لو صلينا خلف المقام؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}