{"id":"81699","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:125-126 (jilid 1 hlm. 422)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":125,"ayah_end":126,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":422,"display_text":"وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك لمكة ومثله معه\" ثم يدعو أصْغَرَ وليد له، فيعطيه ذلك الثمر. وفي لفظ: \"بركة مع بركة\" ثم يعطيه أصغر من يحضره من الولدان. لفظ مسلم.\nثم قال ابن جرير: حدثنا أبو كُريب، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن أبي بكر بن محمد، عن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن رافع بن خَديج، قال: قال رسول الله ﷺ: \"إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم ما بين لابتيها\".\nانفرد بإخراجه مسلم، فرواه عن قتيبة، عن بكر بن مضر، به. ولفظه كلفظه سواء. وفي\nالصحيحين عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ لأبي طلحة: \"التمس لي غلامًا من غلمانكم يخدمني\" فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه، فكنت أخدم رسول الله ﷺ كلما نزل. وقال في الحديث: ثم أقْبَلَ حتى إذا بدا له أُحد قال: \"هذا جبل يُحبُّنا ونحبه\". فلما أشرف على المدينة قال: \"اللهم إني أحرم ما بين جبليها، مثلما حرم به إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مُدِّهم وصاعهم\". وفي لفظ لهما: \"اللهم بارك لهم في مكيالهم، وبارك لهم في صاعهم، وبارك لهم في مدهم\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}