{"id":"81749","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:127-128 (jilid 1 hlm. 438)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":127,"ayah_end":128,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":438,"display_text":"] ﷺ: \"هَلُمَّ إليَّ ثوبًا\" فأتي به، فأخذ الركن -يعني الحجر الأسود-فوضعه فيه بيده، ثم قال: \"لتأخذ كل قبيلة بناحية من الثوب\"، ثم [قال]: \"ارفعوه جميعا\". ففعلوا، حتى إذا بلغوا به موضعه، وضعه هو بيده ﷺ، ثم بنى عليه.\nوكانت قريش تسمي رسول الله ﷺ قبل أن ينزل عليه الوحي: الأمين. فلما فرغوا من البنيان وبنوها على ما أرادوا، قال الزبير بن عبد المطلب، فيما كان من أمر الحية التي كانت قريش تهاب بنيان الكعبة لها:\nعجبت لَمَا تصوبت العُقَاب … إلى الثعبان وهي لها اضطراب\nوقد كانت يكون لها كشيش … وأحيانًا يكون لها وثَاب\nإذا قمنا إلى التأسيس شَدَّت … تُهَيّبُنُا البناءَ وقد تُهَابُ\nفلما أن خَشِينا الزَّجْرَ جاءت … عقاب تَتْلَئِبُّ لها انصباب\nفضمتها إليها ثم خَلَّت … لنا البنيانَ ليس له حجاب\nفَقُمْنَا حاشدين إلى بناء … لنا منه القواعدُ والتراب\nغداة نُرَفِّع التأسيس منه … وليس على مُسَوِّينا ثياب\nأعَزّ به المليكُ بني لُؤي … فليسَ لأصله منْهُم ذَهاب\nوقد حَشَدَتْ هُنَاك بنو عَديّ … ومُرَّة قد تَقَدَّمَها كلاب","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}