{"id":"81750","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:127-128 (jilid 1 hlm. 438)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":127,"ayah_end":128,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":438,"display_text":"لتأسيس منه … وليس على مُسَوِّينا ثياب\nأعَزّ به المليكُ بني لُؤي … فليسَ لأصله منْهُم ذَهاب\nوقد حَشَدَتْ هُنَاك بنو عَديّ … ومُرَّة قد تَقَدَّمَها كلاب\nفَبَوَّأنا المليك بذاكَ عزّا … وعند الله يُلْتَمَسُ الثواب\nقال ابن إسحاق: وكانت الكعبة على عهد النبي ﷺ ثمانية عشر ذراعًا، وكانت تكسى القباطي، ثم كُسِيت بعدُ البُرود، وأول من كساها الديباج الحجاج بن يوسف.\nقلت: ولم تزل على بناء قريش حتى أحرقت في أول إمارة عبد الله بن الزبير بعد سنة ستين. وفي آخر ولاية يزيد بن معاوية، لما حاصروا ابن الزبير، فحينئذ نقضها ابن الزبير إلى الأرض وبناها على قواعد إبراهيم، ﵇، وأدخل فيها الحجر وجعل لها بابًا شرقيًّا وبابًا غربيًّا ملصقين\nبالأرض، كما سمع ذلك من خالته عائشة أم المؤمنين، ﵂، عن رسول الله ﷺ.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}