{"id":"81777","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:130-132 (jilid 1 hlm. 446)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":130,"ayah_end":132,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":446,"display_text":"حين من حديث أبي ذر قلت: يا رسول الله، أي مسجد وضع أول؟ قال: \"المسجد الحرام\"، قلت: ثم أي؟ قال: \"بيت المقدس\". قلت: كم بينهما؟ قال: \"أربعون سنة\" الحديث. فزعم ابن حبان أن بين سليمان الذي اعتقد أنه باني بيت المقدس -وإنما كان جدّده بعد خرابه وزخرفه -وبين إبراهيم أربعين سنة، وهذا مما أنكر على ابن حبان، فإن المدة بينهما تزيد على ألوف سنين، والله أعلم، وأيضًا فإن ذكر وصية يعقوب لبنيه سيأتي ذكرها قريبًا، وهذا يدل على أنه هاهنا من جملة الموصين.\nوقوله: (يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) أي: أحسنوا في حال الحياة والزموا هذا ليرزقكم الله الوفاة عليه. فإن المرء يموت غالبًا على ما كان عليه، ويبعث على ما مات عليه. وقد أجرى الله الكريم عادته بأن من قصد الخير وُفّق له ويسر عليه. ومن نوى صالحًا ثبت عليه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}