{"id":"81783","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:135 (jilid 1 hlm. 448)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":135,"ayah_end":135,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":448,"display_text":"﴿وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٣٥)﴾\nقال محمد بن إسحاق: حدثني محمد بن أبي محمد، حدثني سعيد بن جبير أو عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال عبد الله بن صُوريا الأعورُ لرسول الله ﷺ: ما الهدى إلا ما نحن عليه، فاتبعنا يا محمد تهتد. وقالت النصارى مثل ذلك. فأنزل الله ﷿: (وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا)\nوقوله (بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا) أي: لا نريد ما دعوتم إليه من اليهودية والنصرانية، بل نتبع (مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا) أي: مستقيما. قاله محمد بن كعب القرظي، وعيسى بن جارية.\nوقال خَصِيف عن مجاهد: مخلصًا. وروى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: حاجًّا. وكذا روي عن الحسن والضحاك وعطية، والسدي.\nوقال أبو العالية: الحنيف الذي يستقبل البيت بصلاته، ويرى أن حَجَّه عليه إن استطاع إليه سبيلا.\nوقال مجاهد، والربيع بن أنس: حنيفًا، أي: متبعًا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}