{"id":"81817","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:142-143 (jilid 1 hlm. 457)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":142,"ayah_end":143,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":457,"display_text":"إلى الكعبة.\nوقد رواه مسلم من وجه آخر، عن ابن عمر. ورواه الترمذي من حديث سفيان الثوري وعنده: أنهم كانوا ركوعاً، فاستداروا كما هم إلى الكعبة، وهم ركوع. وكذا رواه مسلم من حديث حَمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، مثله، وهذا يدل على كمال طاعتهم لله ورسوله، وانقيادهم لأوامر الله ﷿، ﵃ أجمعين.\nوقوله: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ) أي: صلاتكم إلى بيت المقدس قبل ذلك لا يضيع ثوابها عند الله، وفي الصحيح من حديث أبي إسحاق السَّبِيعي، عن البراء، قال: مات قوم كانوا يصلون نحو بيت المقدس فقال الناس: ما حالهم في ذلك؟ فأنزل الله تعالى: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ).\n[ورواه الترمذي عن ابن عباس وصححه].\nوقال ابن إسحاق: حَدّثني محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ) أي: بالقبلة الأولى، وتصديقكم نبيكم، واتباعه إلى القبلة الأخرى. أي: لَيُعْطيكم أجرَهما جميعا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}