{"id":"81818","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:142-143 (jilid 1 hlm. 458)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":142,"ayah_end":143,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":458,"display_text":"ن ابن عباس: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ) أي: بالقبلة الأولى، وتصديقكم نبيكم، واتباعه إلى القبلة الأخرى. أي: لَيُعْطيكم أجرَهما جميعا. (إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ)\nوقال الحسن البصري: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ) أي: ما كان الله ليضيع محمدا ﷺ وانصرافكم معه حيث انصرف (إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ)\nوفي الصحيح أن رسول الله ﷺ رأى امرأة من السبي قد فرق بينها وبين ولدها، فجعلت كُلَّما وجدت صبيًا من السبي أخذته فألصقته بصدرها، وهي تَدُور على، ولدها، فلما وجدته ضمته إليها وألقمته ثديها. فقال رسول الله ﷺ: \"أترون هذه طارحة ولدها في النار، وهي تقدر على ألا تطرحه؟ \" قالوا: لا يا رسول الله. قال: \"فوالله، لله أرحم بعباده من هذه بولدها\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}