{"id":"81838","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:149-150 (jilid 1 hlm. 464)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":149,"ayah_end":150,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":464,"display_text":"صفة هذه الأمة التوجه إلى الكعبة، فإذا فقدوا ذلك من صفتها ربما احتجوا بها على المسلمين أو لئلا يحتجوا بموافقة المسلمين إياهم في التوجه إلى بيت المقدس. وهذا أظهر.\nقال أبو العالية: (لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ) يعني به أهل الكتاب حين قالوا: صُرف محمد إلى الكعبة.\nوقالوا: اشتاق الرجل إلى بيت أبيه ودين قومه. وكان حجتهم على النبي ﷺ انصرافه إلى البيت الحرام أن قالوا: سيرجع إلى ديننا كما رجع إلى قبلتنا.\nقال ابن أبي حاتم: وروي عن مجاهد، وعطاء، والضحاك، والربيع بن أنس، وقتادة، والسدي، نحو هذا.\nوقال هؤلاء في قوله: (إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ) يعني: مشركي قريش.\nووجه بعضهم حُجّة الظلمة -وهي داحضة -أن قالوا: إن هذا الرجل يزعمُ أنه على دين إبراهيم: فإن كان توجّهه إلى بيت المقدس على ملة إبراهيم، فلم رجع عنه؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}