{"id":"81852","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:155-157 (jilid 1 hlm. 467)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":155,"ayah_end":157,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":467,"display_text":"ها. كما قال بعض السلف: فكانت بعض النخيل لا تثمر غير واحدة. وكل هذا وأمثاله مما يختبر الله به عباده، فمن صبر أثابه [الله] ومن قنط أحل [الله] به عقابه. ولهذا قال: (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)\nوقد حكى بعضُ المفسرين أن المراد من الخوف هاهنا: خوف الله، وبالجوع: صيام رمضان، ونقص الأموال: الزكاة، والأنفس: الأمراض، والثمرات: الأولاد.\nوفي هذا نظر، والله أعلم.\nثم بيَنَّ تعالى مَنِ الصابرون الذين شكرهم، قال: (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) أي: تسلَّوا بقولهم هذا عما أصابهم، وعلموا أنَّهم ملك لله يتصرف في عبيده\nبما يشاء، وعلموا أنه لا يضيع لديه مثْقال ذرَّة يوم القيامة، فأحدث لهم ذلك اعترافهم بأنهم عبيده، وأنهم إليه راجعون في الدار الآخرة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}