{"id":"81873","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:159-162 (jilid 1 hlm. 473)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":159,"ayah_end":162,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":473,"display_text":"لى الله تاب الله عليه.\nوقد ورد أن الأمم السالفة لم تكن التوبة تقبل من مثل هؤلاء منهم، ولكن هذا من شريعة نبي التوبة ونبي الرحمة صلوات الله وسلامه عليه.\nثم أخبر تعالى عمن كفر به واستمرّ به الحالُ إلى مماته بأن (عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * خَالِدِينَ فِيهَا) أي: في اللعنة التابعة لهم إلى يوم القيامة ثم المصاحبة لهم في نار جهنم التي (لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ) فيها، أي: لا ينقص عَمَّا هم فيه (وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ) أي: لا يغير عنهم ساعة واحدة، ولا يفتَّر، بل هو متواصل دائم، فنعوذ بالله من ذلك.\nوقال أبو العالية وقتادة: إن الكافر يوقف يوم القيامة فيلعنه الله، ثم تلعنه الملائكة، ثم يلعنه الناس أجمعون.\nفصل: لا خلاف في جواز لعن الكفار، وقد كان عمر بن الخطاب، ﵁، وعمن بعده","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}