{"id":"81925","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:177 (jilid 1 hlm. 488)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":177,"ayah_end":177,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":488,"display_text":"كور من إعطاء هذه الجهات والأصناف المذكورين إنما هو التطوع والبر والصلة؛ ولهذا تقدم في الحديث عن فاطمة بنت قيس: أن في المال حقا سوى الزكاة، والله أعلم.\nوقوله: (وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا) كقوله: ﴿الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ﴾ [الرعد: ٢٠] وعكس هذه الصفة النفاق، كما صح في الحديث: \"آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان\". وفي الحديث الآخر: \"إذا حدث كذب وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر\".\nوقوله: (وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ) أي: في حال الفقر، وهو البأساء، وفي حال المرض والأسقام، وهو الضراء.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}