{"id":"81974","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:185 (jilid 1 hlm. 502)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":185,"ayah_end":185,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":502,"display_text":"المخالف للغي، ومفرقًا بين الحق والباطل، والحلال، والحرام.\nوقد روي عن بعض السلف أنه كَره أن يقال: إلا \"شهر رمضان\" ولا يقال: \"رمضان\"؛ قال ابن أبي حاتم:\nحدثنا أبي، حدثنا محمد بن بكار بن الريَّان، حدثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب القُرَظي، وسعيد -هو المقْبُري-عن أبي هريرة، قال: لا تقولوا: رمضان، فإن رمضان اسم من أسماء الله تعالى، ولكن قولوا: شهر رمضان.\nقال ابن أبي حاتم: وقد روي عن مجاهد، ومحمد بن كعب نحو ذلك، ورَخَّص فيه ابن عباس وزيد بن ثابت.\nقلت: أبو معشر هو نَجِيح بن عبد الرحمن المدني إمام [في] المغازي، والسير، ولكن فيه ضعف، وقد رواه ابنه محمد عنه فجعله مرفوعا، عن أبي هريرة، وقد أنكره عليه الحافظ ابن عدي -وهو جدير بالإنكار-فإنه متروك، وقد وهم في رفع هذا الحديث، وقد انتصر البخاري، ﵀، في كتابه لهذا فقال: \"باب يقال رمضان\" وساق أحاديث في ذلك منها: \"من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه\" ونحو ذلك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}