{"id":"81992","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:186 (jilid 1 hlm. 507)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":186,"ayah_end":186,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":507,"display_text":"يد -مولى ابن أزهر -عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: \"يُسْتَجَاب لأحدكم ما لم يَعْجل، يقول: دعوتُ فلم يستجب لي\".\nأخرجاه في الصحيحين من حديث مالك، به. وهذا لفظ البخاري، ﵀، وأثابه الجنة.\nوقال مسلم أيضًا: حدثني أبو الطاهر، حدثنا ابن وهب، أخبرني معاوية بن صالح، عن ربيعة ابن يزيد، عن أبي إدريس الخَوْلاني، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: \"لا يزال يستجاب للعبد ما لم يَدْعُ بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل\". قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: \"يقول: قد\nدعوتُ، وقد دَعَوتُ، فلم أرَ يستجابُ لي، فَيَسْتَحسر عند ذلك، ويترك الدعاء\".\nوقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الصمد، حدثنا ابن هلال، عن قتادة، عن أنس: أن رسول الله ﷺ قال: \"لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل\". قالوا: وكيف يستعجل؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}