{"id":"81997","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:186 (jilid 1 hlm. 509)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":186,"ayah_end":186,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":509,"display_text":"حدة فيما بيني وبينك؛ فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئا، وأما التي لك فما عملتَ من شيء وَفَّيْتُكَه وأما التي بيني وبينك فمنك الدعاء وعليّ الإجابة\".\nوفي ذكره تعالى هذه الآية الباعثة على الدعاء، متخللة بين أحكام الصيام، إرشاد إلى الاجتهاد في الدعاء عند إكمال العِدّة، بل وعندَ كلّ فطر، كما رواه الإمام أبو داود الطيالسي في مسنده:\nحدثنا أبو محمد المليكي، عن عَمْرو -هو ابن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: \"للصائم عند إفطاره دعوة مستجابة\". فكان عبد الله بن عمرو إذ أفطر دعا أهله، وولده ودعا.\nوقال أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه في سننه: حدثنا هشام بن عمار، أخبرنا الوليد بن مسلم، عن إسحاق بن عبيد الله المدني، عن عَبْد الله بن أبي مُلَيْكة، عن عبد الله بن عَمْرو، قال: قال النبي ﷺ: \"إن للصائم عند فطره دَعْوةً ما تُرَدّ\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}