{"id":"82026","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:187 (jilid 1 hlm. 517)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":187,"ayah_end":187,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":517,"display_text":"ضًا، وأبعد؛ إذ لا تاريخ، بل الظاهر من التاريخ خلافه. ومنهم من حمل حديث أبي هريرة على نفي الكمال \"فلا صوم له\" لحديث عائشة وأم سلمة الدالين على الجواز. وهذا المسلك أقرب الأقوال وأجمعها، والله أعلم.\nوقوله تعالى: (ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ) يقتضي الإفطار عند غُرُوب الشمس حكمًا شرعيًا، كما جاء في الصحيحين، عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: \"إذا أقبل الليل من هاهنا وأدبر النهار من هاهنا، فقد أفطر الصائم\".\nوعن سهل بن سعد الساعدي، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: \"لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر\" أخرجاه أيضًا.\nوقال الإمام أحمد: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، حدثنا قُرّة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: \"يقول الله، ﷿: إن أحبّ عبادي إلي أعجلُهم فِطْرًا\".\nورواه الترمذي من غير وجه، عن الأوزاعي، به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}