{"id":"82058","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:191-194 (jilid 1 hlm. 525)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":191,"ayah_end":194,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":525,"display_text":"ا المسلمين في حرم الله، فإنه تعالى لا يتعاظَمُه ذَنْب أنْ يغفره لمن تاب منْه إليه.\nثم أمر تعالى بقتال الكفَّار: (حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ) أي: شرك. قاله ابن عباس، وأبو العالية، ومجاهد، والحسن، وقتادة، والربيع، ومقاتل بن حيان، والسُّدي، وزيد بن أسلم.\n(وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ) أي: يكونَ دينُ الله هو الظاهر [العالي] على سائر الأديان، كما ثبت في الصحيحين: عن أبي موسى الأشعري، قال: سُئِل النبي ﷺ عن الرجل يُقاتل شجاعة، ويقاتل حَميَّة، ويقاتل رياء، أيّ ذلك في سبيل الله؟ فقال: \"من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو\nفي سبيل الله\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}