{"id":"82066","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:191-194 (jilid 1 hlm. 527)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":191,"ayah_end":194,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":527,"display_text":"وله: (فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ) نزلت بمكة حيث لا شوكة ولا جهَاد، ثم نسخ بآية الجهاد بالمدينة. وقد رَدّ هذا القول ابنُ جرير، وقال: بل [هذه] الآية مدنية بعد عُمْرة القَضيَّة، وعزا ذلك إلى مجاهد، ﵀.\nوقد أطلق هاهنا الاعتداء على الاقتصاص، من باب المقابلة، كما قال عمرو بن كلثوم:\nألا لا يجهلن أحدٌ علينا … فنجهل فوق جهل الجاهلينا\nوقال ابن دريد:\nلي استواء إن موالى استوا … لي التواء إن تعادى التوا\nوقال غيره:\nولي فرس للحلم بالحلم ملجم … ولي فرس للجهل بالجهل مسرج\nومن رام تقويمي فإني مقوم … ومن رام تعويجي فإني معوج\nوقوله: (وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) أمْرٌ لهم بطاعة الله وتقواه، وإخبارٌ بأنه تعالى مع الذين اتقوا بالنصر والتأييد في الدنيا والآخرة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}