{"id":"82136","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:197 (jilid 1 hlm. 548)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":197,"ayah_end":197,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":548,"display_text":"ا أمرهم بالزاد للسفر في الدنيا أرشدهم إلى زاد الآخرة، وهو استصحاب التقوى إليها، كما قال: ﴿وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ﴾ [الأعراف: ٢٦]. لما ذكر اللباس الحسي نَبّه مرشدًا إلى اللباس المعنوي، وهو الخشوع، والطاعة والتقوى، وذكر أنه خير من هذا، وأنفع.\nقال عطاء الخراساني في قوله: (فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى) يعني: زاد الآخرة.\nوقال الحافظ أبو القاسم الطبراني: حدثنا عبدان، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا مروان بن\nمعاوية، عن إسماعيل عن قيس، عن جرير بن عبد الله، عن النبي، ﷺ [قال]: \"من يتزود في الدنيا يَنْفَعه في الآخرة\".\nوقال مقاتل بن حيان: لما نزلت هذه الآية: (وَتَزَوَّدُوا) قام رجل من فقراء المسلمين فقال: يا رسول الله، ما نجد زادًا نتزوده. فقال رسول الله ﷺ: \"تزود ما تكف به وجهك عن الناس، وخير ما تزودتم التقوى\". رواه ابن أبي حاتم.\nوقوله: (وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الألْبَابِ) يقول: واتقوا عقابي، ونكالي، وعذابي، لمن خالفني ولم يأتمر بأمري، يا ذوي العقول والأفهام.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}