{"id":"82181","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:204-207 (jilid 1 hlm. 563)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":204,"ayah_end":207,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":563,"display_text":"، وحكاه عن مجاهد، والله أعلم.\nوقوله: (وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ) الألد في اللغة: [هو] الأعوج، ﴿وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا﴾ [مريم: ٩٧] أي: عُوجًا. وهكذا المنافق في حال خصومته، يكذب، ويَزْوَرّ عن الحق ولا يستقيم معه، بل يفتري ويفجر، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله ﷺ أنه قال: \"آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر\".\nوقال البخاري: حدثنا قَبيصةُ، حدثنا سفيان، عن ابن جُرَيج، عن ابن أبي مُلَيْكة، عن عائشة تَرْفَعُه قال: \"أبغض الرجال إلى الله الألَدُّ الخَصم\".\nقال: وقال عبد الله بن يزيد: حدثنا سفيان، حدثني ابن جريج، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: \"إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم\".\nوهكذا رواه عبد الرزاق، عن مَعْمَر في قوله: (وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ) عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: \"إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}