{"id":"82218","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:216 (jilid 1 hlm. 572)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":216,"ayah_end":216,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":572,"display_text":"﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (٢١٦)﴾\nهذا إيجاب من الله تعالى للجهاد على المسلمين: أن يكُفُّوا شرّ الأعداء عن حَوْزة الإسلام.\nوقال الزهري: الجهادُ واجب على كلّ أحد، غزا أو قعد؛ فالقاعد عليه إذَا استعين أن يَعينَ، وإذا استُغيثَ أن يُغيثَ، وإذا استُنْفرَ أن ينفر، وإن لم يُحتَجْ إليه قعد.\nقلت: ولهذا ثَبَت في الصحيح \"من مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه بغزو مات ميتة جاهلية\". وقال ﵇ يوم الفتح: \"لا هجرة، ولكن جهاد ونيَّة، إذا استنفرتم فانفروا\".\nوقوله: (وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ) أي: شديد عليكم ومشقة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}