{"id":"82234","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:217-218 (jilid 1 hlm. 577)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":217,"ayah_end":218,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":577,"display_text":"حديث في هذا عن الزهري، ويزيد بن رُومان، عن عروة.\nوقد روى يونس بن بُكَيْر، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير قريبًا من هذا السياق. وروى موسى بن عقبة عن الزهري نفسه، نحو ذلك.\nوروى شعيب بن أبي حَمزة، عن الزهري، عن عروة بن الزبير نحوا من هذا أيضًا، وفيه: فكان ابن الحضرمي أول قتيل قتل بين المسلمين والمشركين، فركب وفد من كفار قريش حتى قدموا على رسول الله ﷺ بالمدينة فقالوا: أيحلّ القتالُ في الشهر الحرام؟ فأنزل الله: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ [قِتَالٍ فِيهِ]) الآية. وقد استقصى ذلك الحافظ أبو بكر البيهقي في كتاب \"دلائل النبوة\".\nثم قال ابن هشام عن زياد، عن ابن إسحاق: وقد ذكر عن بعض آل عبد الله [بن جحش] أن الله قسم الفيء حين أحلَّه، فجعل أربعة أخماس لمن أفاءه، وخمسًا إلى الله ورسوله. فوقع على ما كان عبد الله بن جحش صنع في تلك العير.\nقال ابن هشام: وهي أول غنيمة غنمها المسلمون.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}