{"id":"82316","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:224-225 (jilid 1 hlm. 603)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":224,"ayah_end":225,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":603,"display_text":"م ينتضلون -يعني: يرمون -ومع رسول الله ﷺ رجل من أصحابه، فرمى رجل من القوم فقال: أصبت والله وأخطأت والله. فقال الذي مع النبي ﷺ: حنث الرجل يا رسول الله. قال: \"كلا أيمان الرماة لغو لا كفارة فيها ولا عقوبة\" هذا مرسل حسن عن الحسن.\nوقال ابن أبي حاتم: وروي عن عائشة القولان جميعًا.\nحدثنا عصام بن رواد، أخبرنا آدم، أخبرنا شيبان، عن جابر، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة قالت: هو قوله: لا والله، وبلى والله، وهو يرى أنه صادق، ولا يكون كذلك.\nأقوال أخر: قال عبد الرزاق، عن هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم: هو الرجل يحلف على الشيء ثم ينساه.\nوقال زيد بن أسلم: هو قول الرجل: أعمى الله بصري إن لم أفعل كذا وكذا، أخرجني الله من مالي إن لم آتك غدا، فهو هذا.\nقال ابن أبي حاتم: وحدثنا علي بن الحسين، حدثنا مسدد، حدثنا خالد، أخبرنا عطاء، عن طاوس، عن ابن عباس قال: لغو اليمين أن تحلف وأنت غضبان.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}