{"id":"82322","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:226-227 (jilid 1 hlm. 604)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":226,"ayah_end":227,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":604,"display_text":"ْ\nفوالله لولا الله أني أراقبهْ … لحرِّكَ من هذا السرير جوانبه\nفسأل عمر ابنته حفصة، ﵂: كم أكثر ما تصبر المرأة عن زوجها؟ فقالت: ستة أشهر أو أربعة أشهر. فقال عمر: لا أحبس أحدًا من الجيوش أكثر من ذلك.\nوقال: محمد بن إسحاق، عن السائب بن جبير، مولى ابن عباس - وكان قد أدرك أصحاب النبي ﷺ -قال: ما زلت أسمع حديث عمر أنه خرج ذات ليلة يطوف بالمدينة، وكان يفعل ذلك كثيرا؛ إذ مر بامرأة من نساء العرب مغلقة بابها [وهي] تقول.\nتطاول هذا الليل وازورّ جانبه … وأرقني ألا ضجيعَ ألاعِبُهْ\nألاعبه طورًا وطورًا كأنما … بدا قمرًا في ظلمة الليل حاجبه\nيسرّ به من كان يلهو بقربه … لطيف الحشا لا يحتويه أقاربه\nفوالله لولا الله لا شيء غيره … لنقض من هذا السرير جوانبه\nولكنني أخشى رقيبًا موكلا … بأنفسنا لا يَفْتُر الدهرَ كاتبه\nثم ذكر بقية ذلك كما تقدم، أو نحوه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}