{"id":"82454","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:238-239 (jilid 1 hlm. 645)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":238,"ayah_end":239,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":645,"display_text":"ن عن ابن مسعود قال: سألت رسول الله ﷺ: أي العمل أفضل؟ قال: \"الصلاة على وقتها\". قلت: ثم أي؟ قال: \"الجهاد في سبيل الله\". قلت: ثم أي؟ قال: \"بر الوالدين\". قال: حدثني بهن رسول الله ﷺ، ولو استزدتُه لزادني.\nوقال الإمام أحمد: حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم، عن القاسم بن غنام، عن جدته أم أبيه الدنيا، عن جدته أم فَرْوَة -وكانت ممن بايع رسول الله ﷺ، أنها سمعت رسول الله ﷺ، وذكر الأعمال، فقال: \"إن أحب الأعمال إلى الله تعجيلُ الصلاة لأول وقتها\".\nوهكذا رواه أبو داود، والترمذي وقال: لا نعرفه إلا من طريق العمري، وليس بالقوي عند أهل الحديث:\nوخص تعالى من بينها بمزيد التأكيد الصلاة الوسطى. وقد اختلف السلف والخلف فيها: أي\nصلاة هي؟ فقيل: إنها الصبح. حكاه مالك في الموطأ بلاغًا عن علي، وابن عباس [قال: مالك: وذلك رأيى].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}