{"id":"82469","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:238-239 (jilid 1 hlm. 650)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":238,"ayah_end":239,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":650,"display_text":"الأمر بالمحافظة عليها، وقوله ﷺ في الحديث الصحيح، من رواية الزهري، عن سالم، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال: \"من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله \". وفي الصحيح أيضًا، من حديث الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قِلابة، عن أبي المهاجر عن بُرَيدة بن الحُصَيْب، عن النبي ﷺ قال: \"بكروا بالصلاة في يوم الغيم، فإنه من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله\".\nوقال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن أبي تميم، عن أبي بصرة الغفاري قال: صلى بنا رسول الله ﷺ في واد من أوديتهم، يقال له: المخَمَّص صلاة العصر، فقال: \"إن هذه الصلاة صلاة العصر عُرِضَت على الذين من قبلكم فضيعوها، ألا ومن صلاها ضُعِّف له أجره مرتين، ألا ولا صلاة بعدها حتى تروا الشاهد\".\nثم قال: رواه عن يحيى بن إسحاق، عن الليث، عن خير بن نُعيِم، عن عبد الله بن هبيرة، به.\nوهكذا رواه مسلم والنسائي جميعا، عن قتيبة، عن الليث.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}