{"id":"82538","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:250-252 (jilid 1 hlm. 669)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":250,"ayah_end":252,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":669,"display_text":"ا صَبْرًا) أي: أنزل علينا صبرًا من عندك (وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا) أي: في لقاء الأعداء وجنبنا الفرار والعجز (وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)\nقال الله تعالى: (فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ) أي: غلبوهم وقهروهم بنصر الله لهم (وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ) ذكروا في الإسرائيليات: أنه قتله بمقلاع كان في يده رماه به فأصابه فقتله، وكان طالوت قد وعده إن قتل جالوت أن يزوجه ابنته ويشاطره نعمته ويشركه في أمره فوفى له ثم آل الملك إلى داود ﵇ مع ما منحه الله به من النبوة العظيمة؛ ولهذا قال تعالى: (وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ) الذي كان بيد طالوت (والحكمة) أي: النبوة بعد شمويل (وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ) أي: مما يشاء الله من العلم الذي اختصه به ﷺ ثم قال تعالى: (وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأرْضُ) أي: لولاه يدفع عن قوم بآخرين، كما دفع عن بني إسرائيل بمقاتلة طالوت وشجاعة داود لهلكوا كما قال: ﴿وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}