{"id":"82569","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:255 (jilid 1 hlm. 678)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":255,"ayah_end":255,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":678,"display_text":"ديث أبي هريرة في كتابتها في اليد اليسرى بالزعفران سبع مرات وتلحس للحفظ وعدم النسيان أوردهما ابن مردويه وغير ذلك.\nوهذه الآية مشتملة على عشر جمل مستقلة.\nفقوله: (اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ) إخبار بأنه المتفرد بالإلهية لجميع الخلائق (الْحَيُّ الْقَيُّومُ) أي: الحي في نفسه الذي لا يموت أبدًا المقيم لغيره وكان عمر يقرأ: \"القَيَّام\" فجميع الموجودات مفتقرة إليه وهو غني عنها ولا قوام لها بدون أمره كقوله: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ بِأَمْرِهِ﴾ [الروم: ٢٥] وقوله: (لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ) أي: لا يعتريه نقص ولا غفلة ولا ذهول عن خلقه بل هو قائم على كل نفس بما كسبت شهيد على كل شيء لا يغيب عنه شيء ولا يخفى عليه خافية، ومن تمام القيومية أنه لا يعتريه سنة ولا نوم، فقوله: (لا تَأْخُذُهُ) أي: لا تغلبه سنة وهي الوسن والنعاس ولهذا قال: (وَلا نَوْمٌ) لأنه أقوى من السنة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}