{"id":"82570","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:255 (jilid 1 hlm. 678)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":255,"ayah_end":255,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":678,"display_text":"، ومن تمام القيومية أنه لا يعتريه سنة ولا نوم، فقوله: (لا تَأْخُذُهُ) أي: لا تغلبه سنة وهي الوسن والنعاس ولهذا قال: (وَلا نَوْمٌ) لأنه أقوى من السنة. وفي الصحيح عن أبي موسى قال: قام فينا رسول الله ﷺ بأربع كلمات فقال: \"إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل النهار قبل عمل الليل وعمل الليل قبل عمل النهار حجابه النور -أو النار-لو كشفه لأحرقت سُبُحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه\".\nوقال عبد الرزاق: أخبرنا معمر أخبرني الحكم بن أبان عن عكرمة مولى ابن عباس في قوله: (لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ) أن موسى ﵇ سأل الملائكة هل ينام الله ﷿؟ فأوحى الله إلى الملائكة وأمرهم أن يؤرقوه ثلاثا فلا يتركوه ينام ففعلوا ثم أعطوه قارورتين فأمسكهما ثم تركوه وحذروه أن يكسرهما.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}