{"id":"82591","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:256 (jilid 1 hlm. 684)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":256,"ayah_end":256,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":684,"display_text":"ْوُثْقَى) يعني: الإيمان. وقال السدي: هو الإسلام وقال سعيد بن جبير والضحاك: يعني لا إله إلا الله. وعن أنس بن مالك: (بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى): القرآن. وعن سالم بن أبي الجعد قال: هو الحب في الله والبغض في الله.\nوكل هذه الأقوال صحيحة ولا تنافي بينها.\nوقال معاذ بن جبل في قوله: (لا انْفِصَامَ لَهَا) أي: لا انقطاع لها دون دخول الجنة.\nوقال مجاهد وسعيد بن جبير: (فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا) ثم قرأ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد: ١١].\nوقال الإمام أحمد: حدثنا إسحاق بن يوسف حدثنا ابن عون عن محمد عن قيس بن عباد قال: كنت في المسجد فجاء رجل في وجهه أثر من خشوع، فدخل فصلى ركعتين أوجز فيهما فقال القوم: هذا رجل من أهل الجنة. فلما خرج اتبعته حتى دخل منزله فدخلت معه فحدثته فلما استأنس قلت له: إن القوم لما دخلت قبل المسجد قالوا كذا وكذا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}