{"id":"82601","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:258 (jilid 1 hlm. 686)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":258,"ayah_end":258,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":686,"display_text":"ها بعد وجودها. وهذا دليل على وجود الفاعل المختار ضرورة؛ لأنها لم تحدث بنفسها فلا بد لها من موجد أوجدها وهو الرب الذي أدعو إلى عبادته وحده لا شريك له. فعند ذلك قال المحاج -وهو النمروذ-: (أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ)\nقال قتادة ومحمد بن إسحاق والسدي وغير واحد: وذلك أني أوتى بالرجلين قد استحقا القتل فآمر بقتل أحدهما فيقتل، وبالعفو عن الآخر فلا يقتل. فذلك معنى الإحياء والإماتة.\nوالظاهر -والله أعلم-أنه ما أراد هذا؛ لأنه ليس جوابًا لما قال إبراهيم ولا في معناه؛ لأنه غير مانع لوجود الصانع.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}