{"id":"82611","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:259 (jilid 1 hlm. 688)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":259,"ayah_end":259,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":688,"display_text":"الله ﷿ وأنت تنظر (وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ) أي: دليلا على المعاد (وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا) أي: نرفعها فتركب بعضها على بعض.\nوقد روى الحاكم في مستدركه من حديث نافع بن أبي نُعَيْم عن إسماعيل بن أبي حكيم عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قرأ: (كَيْفَ نُنشِزُهَا) بالزاي ثم قال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.\nوقرئ: (ننشرها) أي: نحييها قاله مجاهد (ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا).\nوقال السدي وغيره: تفرقت عظام حماره حوله يمينًا ويسارًا فنظر إليها وهي تلوح من بياضها فبعث الله ريحًا فجمعتها من كل موضع من تلك المحلة، ثم ركب كل عظم في موضعه حتى صار حمارًا قائمًا من عظام لا لحم عليها ثم كساها الله لحمًا وعصبًا وعروقًا وجلدًا، وبعث الله ملكًا فنفخ في منخري الحمار فنهق كله بإذن الله ﷿ وذلك كله بمرأى من العزير فعند ذلك لما تبين له هذا كله (قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) أي: أنا عالم بهذا وقد رأيته عيانًا فأنا أعلم أهل زماني بذلك وقرأ آخرون: \"قَالْ","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}