{"id":"82622","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:261 (jilid 1 hlm. 691)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":261,"ayah_end":261,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":691,"display_text":"يف بات أبو عبيدة؟ قالت: والله لقد بات بأجر، قال أبو عبيدة: ما بت بأجر، وكان مقبلا بوجهه على الحائط، فأقبل على القوم بوجهه، وقال: ألا تسألوني عما قلت؟ قالوا: ما أعجبنا ما قلت فنسألك عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: \"من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله فبسبعمائة، ومن أنفق على نفسه وأهله، أو عاد مريضا أو مازَ أذى، فالحسنة بعشر أمثالها، والصوم جنة ما لم يخرقها، ومن ابتلاه الله ﷿، ببلاء في جسده فهو له حطة\".\nوقد روى النسائي في الصوم بعضه من حديث واصل به، ومن وجه آخر موقوفا.\nحديث آخر: قال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، سمعت أبا عمرو الشيباني، عن ابن مسعود: أن رجلا تصدق بناقة مخطومة في سبيل الله، فقال رسول الله ﷺ: \"لتأتين يوم القيامة بسبعمائة ناقة مخطومة\".\nورواه مسلم والنسائي، من حديث سليمان بن مِهْران، عن الأعمش، به. ولفظ مسلم: جاء رجل بناقة مخطومة، فقال: يا رسول الله، هذه في سبيل الله.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}