{"id":"82641","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:267-269 (jilid 1 hlm. 696)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":267,"ayah_end":269,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":696,"display_text":"ِلا أُولُو الأَلْبَابِ (٢٦٩)﴾\nيأمر تعالى عباده المؤمنين بالإنفاق -والمراد به الصدقة هاهنا؛ قاله ابن عباس -من طيبات ما رزقهم من الأموال التي اكتسبوها. قال مجاهد: يعني التجارة بتيسيره إياها لهم.\nوقال علي والسدي: (مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُم) يعني: الذهب والفضة، ومن الثمار والزروع التي أنبتها لهم من الأرض.\nقال ابن عباس: أمرهم بالإنفاق من أطيب المال وأجوده وأنفسه، ونهاهم عن التصدق بِرُذَالَةِ المال ودَنيه -وهو خبيثه -فإن الله طَيْب لا يقبل إلا طيبًا، ولهذا قال: (وَلا تَيَمَّمُوا) أي: تقصدوا (الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ) أي: لو أعطيتموه ما أخذتموه، إلا أن تتغاضوا فيه، فالله أغنى عنه منكم، فلا تجعلوا لله ما تكرهون.\nوقيل: معناه: (وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ) أي: لا تعدلوا عن المال الحلال، وتقصدوا إلى الحرام، فتجعلوا نفقتكم منه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}