{"id":"82660","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:270-271 (jilid 1 hlm. 702)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":270,"ayah_end":271,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":702,"display_text":"لله، أي الصدقة أفضل؟ قال: \"سر إلى فقير، أو جهد من مقِل\". رواه أحمد.\nورواه ابن أبي حاتم من طريق علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن أبي ذر فذكره. وزاد: ثم نزع بهذه الآية: (إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُم) الآية.\nوفي الحديث المروي: \"صدقة السر تطفئ غضب الرب، ﷿\".\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا الحسين بن زياد المحاربي مؤدب محارب، أخبرنا موسى بن عمير، عن عامر الشعبي في قوله: (إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُم) قال: أنزلت في أبي بكر وعمر، ﵄، فأما عمر فجاء بنصف ماله حتى دفعه إلى النبي ﷺ: فقال له النبي ﷺ: \"ما خلفت وراءك لأهلك يا عمر؟ \". قال: خلفت لهم نصف مالي، وأما أبو بكر فجاء بماله كلّه يكاد أن يخفيه من نفسه، حتى دفعه إلى النبي ﷺ. فقال له النبي ﷺ: \"ما خلفت وراءك لأهلك يا أبا بكر؟ \". فقال: عدة الله وعدةُ رسوله.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}