{"id":"82661","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:270-271 (jilid 1 hlm. 702)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":270,"ayah_end":271,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":702,"display_text":"أبو بكر فجاء بماله كلّه يكاد أن يخفيه من نفسه، حتى دفعه إلى النبي ﷺ. فقال له النبي ﷺ: \"ما خلفت وراءك لأهلك يا أبا بكر؟ \". فقال: عدة الله وعدةُ رسوله. فبكى عمر، ﵁، وقال: بأبي أنت يا أبا بكر، والله ما اسْتَبَقْنا إلى باب خير قط إلا كنت سابقا.\nوهذا الحديث مروي من وجه آخر، عن عمر، ﵁. وإنما أوردناه هاهنا لقول الشعبي: إن الآية نزلت في ذلك، ثم إن الآية عامة في أن إخفاء الصدقة أفضل، سواء كانت مفروضة أو مندوبة. لكن روى ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في تفسير هذه الآية، قال: جعل الله صدقة السر في التطوع تفضل علانيتها، فقال: بسبعين ضعفًا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}