{"id":"82691","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:275 (jilid 1 hlm. 710)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":275,"ayah_end":275,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":710,"display_text":"عض المسائل التي فيها شائبة الربا والشريعة شاهدة بأن كل\nحرام فالوسيلة إليه مثله؛ لأن ما أفضى إلى الحرام حرام، كما أن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. وقد ثبت في الصحيحين، عن النعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: \"إن الحلال بين وإن الحرام بين، وبين ذلك أمور مشتبهات، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه \".\nوفي السنن عن الحسن بن علي، ﵄، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: \"دع ما يريبك إلى ما لا يريبك\". وفي الحديث الآخر: \"الإثم ما حاك في القلب وترددت فيه النفس، وكرهت أن يطلع عليه الناس\". وفي رواية: \"استفت قلبك، وإن أفتاك الناس وأفتوك\".\nوقال الثوري: عن عاصم، عن الشعبي، عن ابن عباس قال: آخر ما نزل على رسول الله ﷺ آية الربا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}