{"id":"82794","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:1-4 (jilid 2 hlm. 5)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":1,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":5,"display_text":"لْحَقِّ) يعني: نزل عليك القرآن يا محمد (بِالْحَقِّ) أي: لا شك فيه ولا ريب، بل هو منزل من عند الله [﷿] أنزله بعلمه والملائكة يشهدون، وكفى بالله شهيدًا.\nوقوله: (مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ) أي: من الكتب المنزلة قبله من السماء على عباد الله الأنبياء، فهي تصدقه بما أخبرت به وبشرت في قديم الزمان، وهو يصدقها؛ لأنه طابق ما أخبرت به وبشرت، من الوعد من الله بإرسال محمد ﷺ، وإنزال القرآن العظيم عليه.\nوقوله: (وَأَنزلَ التَّوْرَاةَ) أي: على موسى بن عمران [﵇] (وَالإنْجِيلَ) أي: على عيسى ابن مريم.\n(مِنْ قَبْلُ) أي: من قبل هذا القرآن. (هُدًى لِلنَّاسِ) أي: في زمانهما (وَأَنزلَ الْفُرْقَانَ) وهو الفارق بين الهدى والضلال، والحق والباطل، والغي والرشاد، بما يذكره الله تعالى من الحجج والبينات، والدلائل الواضحات، والبراهين القاطعات، ويبينه ويوضحه ويفسره ويقرره، ويرشد إليه وينبه عليه من ذلك.\nوقال قتادة والربيع بن أنس: الفرقان هاهنا القرآن.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}