{"id":"82811","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:7-9 (jilid 2 hlm. 10)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":7,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":10,"display_text":"لك من البدع التي أخبر عنها الصادق المصدوق في قوله: \"وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فِرْقَةً، كلها في النار إلا واحدة\" قالوا: [من] هم يا رسول الله؟ قال: \" من كان على ما أنا عليه وأصحابي\" أخرجه الحاكم في مستدركه بهذه الزيادة.\nوقال الحافظ أبو يَعْلَى: حدثنا أبو موسى، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا المعتمر، عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن عن جندب بن عبد الله أنه بلغه، عن حذيفة -أو سمعه منه-يحدث عن رسول الله ﷺ أنه ذكر: \" إن في أمّتي قومًا يقرؤون القرآن يَنْثُرُونَهُ نَثْر الدَّقَل، يَتَأوَّلُوْنَهُ على غير تأويله\". [لم] يخرجوه.\n[وقوله] (وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ) اختلف القراء في الوقف هاهنا، فقيل: على الجلالة، كما تقدم عن ابن عباس أنه قال: التفسير على أربعة أنحاء: فتفسير لا يعذر أحد في فهمه، وتفسير تعرفه العرب من لغاتها، وتفسير يعلمه الراسخون في العلم، وتفسير لا يعلمه إلا الله ﷿.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}