{"id":"82814","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:7-9 (jilid 2 hlm. 11)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":7,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":11,"display_text":"، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن ابن العاص، عن رسول الله ﷺ قال: \"إن القرآن لم ينزل ليكذب بعضه بعضًا، فما عرفتم منه فاعملوا به، وما تشابه منه فآمنوا به\".\nوقال عبد الرزاق: أنبأنا مَعْمَر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: كان ابن عباس يقرأ: \"وما يعلم تأويله إلا الله، ويقول الراسخون: آمنا به\" وكذا رواه ابن جرير، عن عمر بن عبد العزيز، ومالك بن أنس: أنهم يؤمنون به ولا يعلمون تأويله. وحكى ابن جرير أن في قراءة عبد الله بن مسعود: \"إن تأويله إلا عند الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به\". وكذا عن أبي بن كعب. واختار ابن جرير هذا القول.\nومنهم من يقف على قوله: (وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) وتبعهم كثير من المفسرين وأهل الأصول، وقالوا: الخطاب بما لا يفهم بعيد.\nوقد روى ابن أبي نجَِيح، عن مجاهد، عن ابن عباس أنه قال: أنا من الراسخين الذين يعلمون تأويله. وقال ابن أبي نجيح، عن مجاهد: والراسخون في العلم يعلمون تأويله ويقولون آمنا به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}