{"id":"82832","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:10-11 (jilid 2 hlm. 16)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":10,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":16,"display_text":"عن أم الفضل؛ أن رسول الله ﷺ قام ليلة بمكة فقال: \"هل بلغت\" يقولها ثلاثا، فقام عمر بن الخطاب -وكان أوَّاها-فقال: اللهم نعم، وحرصتَ وجهدتَ ونصحتَ فاصبر. فقال النبي ﷺ: \"ليظهرن الإيمان حتى يردّ الكفر إلى مواطنه، وليخوضنّ رجال البحار بالإسلام وليأتين على الناس زمان يقرؤون القرآن، فيقرؤونه ويعلمونه، فيقولون: قد قرأنا، وقد علمنا، فمن هذا الذي هو خير منا؟ فما في أولئك من خير\" قالوا: يا رسول الله، فمن أولئك؟ قال: \"أولئك منكم، وأولئك هم وقود النار\" ثم رواه من طريق موسى بن عبيد، عن محمد بن إبراهيم، عن بنت الهاد، عن العباس بن عبد المطلب بنحوه.\nوقوله تعالى: (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ) قال الضحاك، عن ابن عباس: كصنيع آل فرعون. وكذا روي عن عكرمة، ومجاهد، وأبي مالك، والضحاك، وغير واحد، ومنهم من يقول: كسنة آل فرعون، وكفعل آل فرعون وكشبه آل فرعون، والألفاظ متقاربة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}