{"id":"82837","document_id":"59","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:12-13 (jilid 2 hlm. 17)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":12,"ayah_end":13,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":17,"display_text":"فِي فِئَتَيْنِ) أي: طائفتين (الْتَقَتَا) أي: للقتال (فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) وهم المسلمون، (وَأُخْرَى كَافِرَةٌ) وهم مشركو قريش يوم بدر.\nوقوله: (يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ) قال بعض العلماء -فيما حكاه ابن جرير: يرى المشركون يوم بدر المسلمين مثليهم في العدد رأي أعينهم، أي: جعل الله ذلك فيما رأوه سببًا لنصرة الإسلام عليهم. وهذا لا إشكال عليه إلا من جهة واحدة، وهي أن المشركين بعثوا عمر بن سعد يومئذ قبل القتال يحزر لهم المسلمين، فأخبرهم بأنهم ثلاثمائة، يزيدون قليلا أو ينقصون قليلا. وهكذا كان الأمر، كانوا ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا ثم لما وقع القتال أمدّهم الله بألف من خواص الملائكة وساداتهم.\nوالقول الثاني: \" أن المعنى في قوله: (يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ) أي: ترى الفئة المسلمة الفئة الكافرة مثليهم، أي: ضعفيهم في العدد، ومع هذا نصرهم الله عليهم\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}